أعلنت منظمة الصحة العالمية (OMS) عن تصنيف تفشي السلالة النادرة من فيروس “إيبولا”، المعروفة باسم “بونديبوغيو” (Bundibugyo)، كحالة طوارئ صحية عامة تكتسي صبغة دولية، وذلك منذ ظهورها لأول مرة في منتصف شهر ماي الجاري.
ونقلا عن البيانات الرسمية الصادرة عن المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض والوقاية منها (CDC Afrique)، خلال إيجاز صحفي رقمي قدمه المدير العام للمركز، جان كاسيا، فقد جرى رسميا تأكيد تسجيل 129 حالة إصابة بالفيروس في جمهورية الكونغو الديمقراطية، بالإضافة إلى 8 حالات أخرى في الجارة أوغندا.
وأوضح المسؤول الصحي أن المنظومة الطبية رصدت كذلك ما يناهز 1077 حالة مشتبه في إصابتها، إلى جانب تسجيل 246 حالة وفاة محتملة ناجمة عن المضاعفات الصحية المرتبطة بهذه السلالة النادرة منذ بداية طفو الوباء على السطح، وهو الأمر الذي دفع بالمركز الأفريقي بدوره إلى إعلان هذه الفاشية كحالة طوارئ صحية تهم الأمن القاري.
وفي سياق متصل، نبه كاسيا إلى أن دائرة التهديد الصحي اتسعت لتضع 11 دولة أفريقية أخرى تحت تصنيف “المخاطر العالية” لاحتمال انتقال العدوى إليها؛ وتشمل القائمة كلا من: جنوب السودان، رواندا، كينيا، زامبيا، أفريقيا الوسطى، تنزانيا، إثيوبيا، أنغولا، جمهورية الكونغو، بوروندي، والصومال.
وفي مقابل هذه المؤشرات المقلقة، زف المركز الأفريقي لمكافحة الأمراض شحنة من التفاؤل؛ حيث أكد مديره العام أن المركز يبذل جهودا استثمارية وتقنية واستراتيجية مكثفة لضمان تطوير آليات العلاج، متوقعا أن يتوفر للعالم لقاح ودواء ناجع معتمد ضد سلالة “بونديبوغيو” بحلول نهاية العام الجاري 2026.


